من الممكن أن تكون رحلة الرئيس أوباما للمملكة العربية السعودية ومصر فرصة، إذ تعكس الحاجة إلى تغير تأريخي في الشرق الأوسط وفرصة فريدة لتحقيقه في آن معا. ثمة أفكار مختلفة تتم مناقشتها، ومن أهمها مبادرة الملك عبد الله ملك العربية السعودية للسلام والتي تبنتها جامعة الدول العربية في بيروت، كما أن الكثير من الحكمة ينم عنها مقترح الملك عبد الله ملك الأردن المتعلق "بحل ال-57 دولة" للنزاع العربي الإسرائيلي. والحق مع الملكين في رؤية الهدف الصحيح من جهة والطريق الأكثر ضمانا لتحقيقه من جهة ثانية، ويبدو أنه مع دعم القيادة المصرية، فإن الوقت قد بات مناسبا لوضع حد للنزاع العربي الإسرائيلي إلى الأبد. إن بلوغ هذا الهدف التاريخي يتطلب مقاربة تعتمد على مسارين اثنين، إذ من المطلوب إجراء مفاوضات ثنائية بين إسرائيل وكل من جيرانها أي الفلسطينيين وسوريا ولبنان، والبدء بالتوازي مع ذلك بمسيرة هدفها تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية. للمقال الكامل |